الحاج سعيد أبو معاش

56

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

أكليكم بالسيف كيل السندرة فاختلفا بضربتين فبدره علي عليه السلام بضربة فقدّ الحجر والمغفر وفلق رأسه حتى أخذ السيف في الأضراس ، وأخذ المدينة وكان الفتح على يديه . ثم قال ابن بطريق : قال أبو محمد عبد اللَّه بن مسلم : سألت بعض آل أبي طالب عن قوله : « أنا الّذي سمّتني أمي حيدرة » ؟ فذكر ان أم علي عليه السلام كانت فاطمة بنت أسد ، ولدت علياً عليه السلام وأبو طالب غائب ، فسمّته أسداً باسم أبيها ، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الّذي سمّته به أمه وسمّاه علياً ، فلما رجز علي عليه السلام يوم خيبر ذكر الاسم الّذي سمّته أمه فقال : « حيدرة » اسم من أسماء الأسد ، والسندرة شجرة يُعمل منها القسي ، وفي الحديث يحتمل أن يكون مكيالًا يتخذ من هذه الشجرة ، ويحتمل أن يكون السندرة أيضاً امرأة تكيل كيلًا وافياً . أقول : قد مضت الأخبار المعتبرة في ذلك في أنواع ما ظهر من اعجازه صلوات اللَّه عليه في تلك الغزوة في باب قصة خيبر ، وانما أوردنا هاهنا قليلًا من الاخبار من طرق المخالفين الزاماً عليهم . وروى السيد المرتضى رحمه الله في كتاب الشافي عن أبي سعيد الخدري : أن النبي صلى الله عليه وآله أرسل عمر إلى خيبر فانهزم ومن معه ، فقدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يجبّن أصحابه ويجبّنونه ، فبلغ ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كل مبلغ ، فبات ليلته مهموماً ، فلما أصبح خرج إلى الناس ومعه الراية ، فقال : « لأعطينّ الراية اليوم